Lewati ke konten

Kitab: Naqdul Qaumiyyah al-'Arabiyyah 'ala Dhau'il Islam wal Waqi' · Pengarang: ابن باز

Baca halaman 49

  1. رأي الشيخ محمد الغزالي في مسألة القومية العربية

في بلادهم مبتوتة العلاقة بالدين، حتى تولد ميتة، أو تحيا عقيمة لا ثمر لها ولا زهر. وما من نهضة في الأولين والآخرين إلا ولها دعامة معنوية تقوم عليها، وسناد روحي تتحرك به. ولما كان عمل الدين في هذه الحالة ملأ القلوب بالضمائر الحية، وبنى الأخلاق على الفضيلة، وصبغ الحياة بتقاليد جامعة ومعلومة وواضحة، ورص الصفوف على إحساس مشترك، ودفعها إلى مصير واحد، فإن الاستعمار استهدف إقصاء الدين عن آفاق البلاد كلها، وتكوين أجيال غريبة عنه، إن لم تكن كارهة له. . بل إن ذكر الإسلام أصبح محظورا في المناسبات الجادة والشئون الهامة، وقد يحوم البعض حوله ولكنه يوجل من التصريح به، كأن الإسلام مجرم ارتكب ذنبا ثم فر من القضاء الذي حكم بعقوبته فهو لا يستطيع الظهور في المجتمعات، وربما تلوح له فرصة الظهور متنكرا تحت اسم مستعار فيتحرك قليلا هنا وهناك، حتى إذا أحس انكشاف أمره استخفى من الأنظار، يا عجبا، لماذا يلقى الإسلام هذا الهوان كله؟ والجواب: عند الاستعمار الذي يجر خلفه ضغائن القرون الأولى ويضع نصب عينه ألا تقوم للإسلام قائمة في بلاده، فهو حريص على خنقه في ميدان التربية والمعاملات والتشريع وسائر ألوان الحياة.

Rujukan halaman ini: نقد القومية العربية على ضوء الإسلام والواقع، ص 49 (SanadKitab #31514, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.