Lewati ke konten

Kitab: Kamalud Dinil Islami wa Haqiqatuhu wa Mazayah · Pengarang: عبد الله آل جار الله

Baca Juz 2, halaman 108

  1. النظم الإسلامية فيها صلاح الأحوال كلها

بواجبات النفس والعوائل والمجتمع الإنساني، كل عمل يقوم بشيء من ذلك ويعين عليه فهو عبادة، فالكسب للعيال عبادة عظيمة، وكذلك الاكتساب الذي يراد به القيام بالزكوات والكفارات والنفقات العامة والخاصة كله عبادة، وكذلك الصناعات التي تعين على قيام الدين وردع المعتدين من أفضل العبادات، وكذلك التعلم للسياسات الداخلية والخارجية، والتعقل والتفكر في كل أمر فيه نفع للعباد، كل ذلك من العبادات، ولم يُرغّب الله في أمر الشورى في الأمور كلها إلا لتحقيق أمثال هذه المقاصد العالية النافعة، وشواهد هذه الجمل من الكتاب والسنة كثيرة جدا.

واعلم أن التطورات التي لا تزال تتجدد في الحياة والمجتمع قد وضع لها هذا الدين الكامل قواعد وأصولا يتمكن العارف بالدين وبالواقع من تطبيقها مهما كثرت وعظمت وتغيرت بها الأحوال، وهذا من كمال هذا الدين ومن البراهين على إحاطة علم الباري تعالى بالجزئيات والكليات وشمول رحمته وحكمته.

Rujukan halaman ini: كمال الدين الإسلامي وحقيقته ومزاياه، ج 2، ص 108 (SanadKitab #31573, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.