Lewati ke konten

Kitab: Kamalud Dinil Islami wa Haqiqatuhu wa Mazayah · Pengarang: عبد الله آل جار الله

Baca Juz 2, halaman 31

  1. سماحة الإسلام ويسر تعاليمه

[سماحة الإسلام ويسر تعاليمه]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سماحة الإسلام ويسر تعاليمه اختار الله الإسلام دينا وفضله على جميع الأديان وخلق لأجله الخلق وأنزل به كتبه وأرسل به رسله مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، وجعله دينا ميسرا سمحا سهلا لا حرج فيه ولا مشقة لم يوجب على معتنقيه ما لا يستطيعون ولم يكلفهم ما لا يطيقون بل جعل تكاليفه بحسب القدرة وعلى قدر الاستطاعة. كما قال تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: ٢٨٦] [سورة البقرة: من الآية ٢٨٦] وقال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: ٧٨] [سورة الحج: من الآية ٧٨] وقال تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: ١٨٥] [سورة البقرة: من الآية ١٨٥] ، فهو الدين المعتبر عند الله من تمسك به نجا ومن سلك طريقه اهتدى ومن عمل به وصل إلى الدرجات العُلَى ولن يقبل الله من أحد

Rujukan halaman ini: كمال الدين الإسلامي وحقيقته ومزاياه، ج 2، ص 31 (SanadKitab #31573, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.