الضارة التي تحتوي على ظلم وجور وبغي وعدوان وذلك من محاسنه وفيه الأمر بأخذ الحذر من الأعداء وتوقي شرورهم بكل وسيلة وقد حث على الاجتماع والائتلاف الذي هو الركن الأصيل للتعاون والتضامن والتكافل على المصالح ومنافع الدين والدنيا ونهى عن الاختلاف والافتراق قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: ١٠٣] [سورة آل عمران: من الآية ١٠٣] ، وفيه الإرشاد إلى جميع طرق العدل والرحمة المتنوعة وفيه الحث على الوفاء بالعقود والعهود والمواثيق والمعاملات التي بها قوام العباد وفيه الأمر بإقامة العدل على النفس والقريب والبعيد والعدو والصديق ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ [النساء: ١٣٥] [سورة النساء: من الآية ١٣٥] ، وفيه الحث على الأخذ على أيدي السفهاء والمجرمين حسب ما يناسب جرائمهم وردعهم بالعقوبات والحدود المانعة والمخففة للجرائم وبذلك حفظ على الناس نفوسهم واحترمها فأوجب القصاص على من قتل مسلما
Kitab: Kamalud Dinil Islami wa Haqiqatuhu wa Mazayah · Pengarang: عبد الله آل جار الله
Baca Juz 2, halaman 38
Rujukan halaman ini: كمال الدين الإسلامي وحقيقته ومزاياه، ج 2، ص 38 (SanadKitab #31573, hlm. urut 35)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.