Lewati ke konten

Kitab: Kamalud Dinil Islami wa Haqiqatuhu wa Mazayah · Pengarang: عبد الله آل جار الله

Baca Juz 2, halaman 90

  1. الإسلام مستقل كامل في عباداته ومعاملاته ونظمه كلها

التي بنيت على تحكيم المادة وفصلها عن الدين، فعادت إلى ضد مقصودها، فذهب الدين ولم تصلح لهم الدنيا، ولم يستطيعوا أن يعيشوا فيها عيشة هنيئة ولا أن يحيوا حياة طيبة، ولله عواقب الأمور.

أما الإسلام فقد ساوى بين البشر في كل الحقوق، فليس فيه تعصب نسب، ولا عنصر، ولا قطر ولا غيرها، بل جعل أقصاهم وأدناهم في الحق سواء، وأمر الحكام بالعدل التام على كل أحد في كل شيء، وأمر المحكومين بالطاعة التي يتم بها التعاون والتكافل، وأمر الجميع بالشورى التي تستبين بها الأمور وتتضح فيها الأشياء النافعة فتؤثر، والضارة فتترك (١) .

Rujukan halaman ini: كمال الدين الإسلامي وحقيقته ومزاياه، ج 2، ص 90 (SanadKitab #31573, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.