Lewati ke konten

Kitab: Kamalud Dinil Islami wa Haqiqatuhu wa Mazayah · Pengarang: عبد الله آل جار الله

Baca Juz 2, halaman 93

  1. ما جاء به الإسلام من المساواة بين الناس في الحقوق

اشتركوا في العقل والرشد.

وساوى بينهم بأن الرضا في المعاملات العوضية، والتبرعات والإحسان شرط لصحتها ونفوذها، وأن من أكره منهم لا ينفذ له معاملة ولا يستقيم له تبرع.

وساوى بينهم في كل حق ديني ودنيوي، ولم يجعل لأحد منهم ميزة في نسب أو حسب أو مال أو حسن صورة، إنما الميزة والتفضيل بالمعاني العالية في التقوى وتوابعها: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣] [سورة الحجرات: من الآية ١٣] .

وإنما التفاوت والتفاضل والتفضيل يكون بأسباب من كمال الدين التفضيل بها. كما فضل الذكر عن الأنثى في الميراث، وجعل الرجال قوامين على النساء بما فضل الله به بعضهم على بعض، فإن الرجل عنده من الاستعدادات والتهيؤ للكمال والقوة على الأعمال ما ليس عند المرأة، وعليه من الواجبات النفسية والعائلية ما حسن تفضيله على

Rujukan halaman ini: كمال الدين الإسلامي وحقيقته ومزاياه، ج 2، ص 93 (SanadKitab #31573, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.