Lewati ke konten

Kitab: Kamalud Dinil Islami wa Haqiqatuhu wa Mazayah · Pengarang: عبد الله آل جار الله

Baca Juz 2, halaman 96

  1. ما جاء به الإسلام من المساواة بين الناس في الحقوق

لها من الاسترسال المهلك بما يشاهده من أضرار وأخبار، ورغب في خير الدنيا والآخرة لمن آثر ما يدعو إليه العقل والشرع من الخير والاحتماء عن الشر وتقديم الوازع الديني العقلي على الوازع البهيمي بما له من الآثار الجميلة عاجلا أو أجلا، قال تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى - وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا - فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ [النازعات: ٣٧ - ٣٩] [سورة النازعات: الآيات ٣٧- ٣٩] ، فهذا جزاء الطاغي المسترسل مع الشهوات البهيمية الداعية إلى الطغيان، ثم قال: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى - فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ [النازعات: ٤٠ - ٤١] [سورة النازعات: الآيتان ٤٠، ٤١] ، فهذا جزاء من قدم خوف الله على رغباته المطلقة الضارة، وراقب نفسه وكبحها عن جماحها في الهوى المردي، فإن الهوى يدعو صاحبه إلى ترك الواجبات والمستحبات طلبا للراحة الحاضرة وإيثارا للكسل وإلى التجرؤ على المحرمات التي في النفس داع قوي إليها، فإذا لم يكبحه بخوف الله وخشية العقوبة استرسل به إلى الطغيان فلم يتورع عن محرم ولم يقم بواجب وهذا هو الهلاك الأبدي، فإذا خاف ربه

Rujukan halaman ini: كمال الدين الإسلامي وحقيقته ومزاياه، ج 2، ص 96 (SanadKitab #31573, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.