Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar al-Fatawa al-Mishriyyah · Pengarang: بدر الدين البعلي

Baca Juz 1, halaman 209

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الأدعية والأذكار
  3. فصل
  4. قوله في حديث أبي بكر

هذا لكَ، فما لنا؟ فأنزَلَ اللهُ تعالى: ﴿هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين … ﴾ الآيةَ (¬١).

وفي هذا ردٌّ على طائفةٍ يقولونَ: ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك﴾: (وهو ذنبُ آدمَ)، ﴿وما تأخر﴾: (ذنبُ أمَّتِه)، فإن هذا القولَ - وإن لم يقُلْه أحدٌ من الصحابةِ والتابعينَ ولا أئمةِ المسلمينَ - فقد قالَه طائفةٌ من المتأخِّرينَ (¬٢)، ويظُنُّ بعضُ الجُهالِ أنه قولٌ شريفٌ، وهو كذِبٌ على اللهِ وتحريفٌ؛ فإنه قد ثبَتَ أن الناسَ يومَ القيامةِ يأتونَ آدمَ فيعتذِرُ إليهم، ويذكُرُ خطيئتَه (¬٣)، فلو كان ﴿ما تقدَّمَ﴾ ذنبُ آدمَ؛ لم يعتذر، وقد قالت له الصحابةُ: (هذا لكَ، فما لنا؟)، فلو كان ما تأخَّرَ مغفرةَ ذُنوبِهم؛ لكان قال: هذا لكم.

وأيضًا: فقد قال: ﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾.

وأيضاً: كيفَ تُضافُ ذُنوبُ الفُسَّاقِ إليه، يُجعَلُ الزنا، والسرقةُ، وشربُ الخمرِ ذنبًا له؟! ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾، وأيُّ فرقٍ بينَ ذنبِ آدمَ ونوحٍ وإبراهيمَ، وكلُّهم آباؤُه، وقد قال تعالى في غيرِ موضعٍ: ﴿فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا

Rujukan halaman ini: مختصر الفتاوى المصرية - ط ركائز، ج 1، ص 209 (SanadKitab #32, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.