وقد قال عمرُ: «احملْ كلامَ أخيك على أحْسَنِه؛ حتى يأتيَك ما يغلِبُك منه» (¬١)، واللهُ أعلمُ.
والتوبةُ والاستغفارُ قد يكونُ من تركِ الأفضلِ (¬٢)، والذمُّ والوعيدُ لا يكون إلا عن ذنبٍ.
ومن سمِع المؤذِّنَ وهو في صلاةِ (¬٣) التطوُّعِ؛ أتمَّها، ولا يقولُ مثلَ ما يقولُ عند الجمهورِ (¬٤)، كما لو سمِع غيرَه يقرأُ سجدةً؛ لم يسجُدْ في الصلاةِ عندَ الجمهورِ.
وقولُ القائلِ: (ليس إلا اللهُ، ما ثَمَّ إلا اللهُ) مُجْمَلٌ يحتمِلُ حقًّا وباطلًا (¬٥).
Rujukan halaman ini:مختصر الفتاوى المصرية - ط ركائز، ج 1، ص 226 (SanadKitab #32, hlm. urut 222)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.