وقد يقالُ: إن أصلَ ذلك أن الهلالَ هل هو اسمٌ لما يَراه الناسُ ويَسْتهِلُّونَ به، أو هو اسمٌ لما يطلُعُ في السماءِ وإن لم يَرَه الناسُ؟ على قولَينِ (¬١).
والقولُ الثالثُ في المسألةِ: أنه يُنهَى عن صومِ هذا اليومِ؛ لأنه يومُ شكٍّ؛ إلا أن يوافقَ عادةً، وهل هو نهي تحريم أو تنزيهٌ؟ على قولَينِ.
وهذا مذهَبُ مالكٍ والشافعيِّ وأحمدَ في إحدى الرواياتِ عنه.
وعنه روايةٌ ثالثةٌ: أن الناسَ تَبَعٌ للإمامِ.
فَصْلٌ
ومَن شكَّ في قدرِ ما وجب (¬٢) من الصَّلاةِ عليه، أو في قدرِ ما
Rujukan halaman ini:مختصر الفتاوى المصرية - ط ركائز، ج 1، ص 437 (SanadKitab #32, hlm. urut 432)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.