وصلاةُ الرغائبِ (¬١): بدعةٌ مُحدَثةٌ.
وأما ليلةُ النصفِ؛ ففيها فضلٌ، وكان في السَّلَفِ مَن يُصلِّيها؛ لكنَّ الاجتماعَ فيها لإحيائِها في المساجدِ بدعةٌ، واللهُ أعلمُ.
وصلاةُ الألفيةِ فيها، والاجتماعُ على صلاةٍ راتبةٍ فيها؛ بدعةٌ (¬٢)، وإنما كانوا يُصلُّونَها في بيوتِهم؛ كقيامِ الليلِ.
وإن قام معَه بعضُ الناسِ من غيرِ مداومةٍ على الجماعةِ فيها؛ فلا بأسَ، كما صلى النبيُّ ﷺ بابنِ عبَّاسٍ (¬٣)، وليلةً بحُذَيْفةَ (¬٤).
ووليُّ الأمرِ ينهى عن الاجتماعاتِ البدعيةِ (¬٥).
الاعْتِكَافُ وَالفِطْرَةُ
ليس للمُعتكِفِ أن يخيطَ. وقيلَ: يجوزُ لنفْسِه، لا ليكتسبَ. وقيلَ: يجوزُ اليسيرُ. وهذه الثلاثةُ أقوالٍ في المذهبِ.