أكثرَ من عمرةٍ، أم لا؟ وهل يُستحَبُّ [كثرة] (¬١) الاعتمارُ، أم لا؟ (¬٢) فهذا فيه النزاعُ.
ولا يُشرَعُ الطوافُ بغيرِ البيت من سائرِ الأرضِ باتِّفاقِ المسلمِينَ، ومن اتَّخذَ ذلك قربةً عُرِّفَ، فإن أصرَّ قُتِل بالاتفاقِ.
وهل كانت عائشةُ ﵂ - لما اعتَمرَتْ من التنعيمِ - قارنةً حينَ حاضَتْ، أو رافضةً إحرامَها (¬٣)؟ على قولَينِ للعُلماءِ، والثاني: قولُ أبي حنيفةَ.