Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatuth-Thalibin · Pengarang: ابن العطار

Baca halaman 120

  1. تحفة الطالبين في ترجمة للإمام محيي الدين
  2. ١٧ - فصل: في ذكر المواثي التي رثاه بها العلماء

ولكِنَّهُ المَوْتُ الذي قَهَرَ الوَرَى ... فما مِنْهُمُ إلَّا مُجيبٌ لِداعِيهِ

إذا عَدِمَ الإسلامُ أشْرَفَ أهْلِهِ ... فحُقَّ لَنا فى ذا المُصاب نُعَزِّيهِ

فَحَيَّا الحَيَا قَبراً بهِ راحَ ساكِناً ... ليُرْوَى [ثَرَى] (١) ذاكَ الضَّريح وَواديهِ (٢)

ورثاه الفقيهُ الفاضلُ الإمامُ الصدرُ الرئيسُ الأديبُ نجم الدين أبو العباس أحمد ابن شيخنا عماد الدين أبي عبد الله محمد بن أمين الدين سالم بن الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صَصْرى التَّغْلِبي (٣) -بالتاء المثنَّاة والغين المعجمة- البلدي في شعبان سنة ست وسبعين وست مئة.

وعَتبَهُ بعضُ مشايِخِهِ على ذلك، فبلغَني أنَّه أجابَ عَتَبَهُ بأنَّكَ إذا مُتَّ رَثَيْتُكَ بأحسنَ منها.

فلما كان في سنة اثنتين وسبع مئة؛ وليَ قضاءَ القضاةِ بالشام، فتفضَّلَ، وحضرَ مَجْلِسي للحديث بدار الحديث النورية -رحم الله واقِفَها-[في جُمادى الأولى] (٤)، فأمرتُ قاريءَ الحديث أن يقرأها عليه؛ ليسمعَها الحاضرون منه، وتبركاً بذكر الشيخ -قدس الله روحه- وسمعتُها معهم [٤٢] لأرويها عنه لمن طلب ذلك -إن شاء الله تعالى-/.

وتجوز الرواية عن الأحياء بلا كراهة عند جمهور العلماء، وكرهها الشافعي ﵀ خوف نسيان المروي عنه، واتهام الراوي، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تحفة الطالبين في ترجمة الإمام محيي الدين، ص 120 (SanadKitab #321, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.