[١٧] المبرَّد (١)، وكان لا يأكل/ فاكهة دمشق، فسألتُه عن ذلك، فقال: "دمشقُ كثيرةُ الأوقافِ وأملاكِ مَن هو تحت الحَجْر شرعاً، والتصرف لهم لا يجوز إلا على وجه الغبطة والمصلحة (٢)، والمعاملة فيها على وجه المساقاة (٣)، وفيها اختلاف بين العلماء، [ومَن جوزها؛ قال:] (٤) بشرط المصلحة والغبطة لليتيم والمحجور عليه، والناس لا يفعلونها إلا على [جزء من] (٥) ألف جزء من الثمرة للمالك، فكيف تطيب نفسي بأكل ذلك؟! " (٦).
Rujukan halaman ini:تحفة الطالبين في ترجمة الإمام محيي الدين، ص 68 (SanadKitab #321, hlm. urut 64)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.