Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Firaq al-Muntasibah lil Islam · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 124

  1. الباب الأول: مقدمة في الفرق
  2. الفصل السابع: حصر الفرق في العدد المذكور في حديث الافتراق
  3. المبحث الثاني: معنى قوله صلى لله عليه وسلم: ((كلها في النار إلا واحدة))

المبحث الثاني: معنى قوله صلى لله عليه وسلم: ((كلها في النار إلا واحدة))

وأما معنى قوله ﷺ: ((كلها في النار)) فقد ذكر الشاطبي ما حاصله:

١ - أن هذه الفرق لا بد أن ينفذ فيها الوعيد لا محالة.٢ - أنهم مثل أهل الكبائر تحت المشيئة (١).٣ - أن الأولى عدم التعرض لتعيين الفرق غير الناجية بالحكم عليها بالنار، لأن النبي ﵇ نبه عليها تنبيهاً إجمالياً لا تفصيلياً إلا القليل منهم كالخوارج (٢).

والذي يظهر لي أن الفرق تختلف في بعدها أو قربها من الحق، فبعضها يصح أن يطلق على أصحابها أنهم أهل بدعة أو معصية وحكمهم حكم أصحاب الكبائر، وبعضها لا يصح وصف أصحابها إلا بالكفر لخروجهم عن الإسلام مثل فرق الباطنية والسبئية والميمونية من الخوارج ... إلخ، ويكون حكمهم حكم الكفار الخارجين عن الملة، ولو تظاهروا بالإسلام.

Rujukan halaman ini: موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام، ج 1، ص 124 (SanadKitab #32150, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.