Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Firaq al-Muntasibah lil Islam · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 83

  1. الباب السادس: المعتزلة
  2. الفصل السابع: الإيمان عند المعتزلة
  3. المبحث الرابع: منهج المعتزلة في تعامله مع اللغة العربية لتقرير العقائد

يعني في علم الله" (١).وأيد ابن كثير هذا فقال: "قال محمد بن إسحاق وغيره: اللام هنا لام العاقبة لا لام التعليل؛ لأنهم لم يريدوا بالتقاطه ذلك، ولا شك أن ظاهر اللفظ يقتضي ما قالوه، ولكن إذا نظر إلى معنى السياق فإنه تبقى اللام للتعليل؛ لأن معناه أن الله تعالى قيضهم لالتقاطه ليجعله لهم عدواً وحزناً، فيكون أبلغ في إبطال حذرهم منه، ولهذا قال: إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ [القصص: ٨] " (٢).وقال الرماني "ت ٣٨٤هـ" في مثال آخر: "ويقال: ما معنى: إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا [آل عمران: ١٧٨]؟ الجواب: إنما نملي لهم على أن عاقبة أمرهم ازدياد الإثم، وهذه لام العاقبة، والدليل عليها: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا [القصص: ٨]، وقال الشاعر (٣):

فأم سماكٍ فلا تجزعي ... فللموت ما تلد الوالده

فاقسم لو قتلوا مالكا ... لكنت لهم حية راصدة

وقال آخر (٤):

أموالنا لذوي الميراث نجمعها ... ودورنا لخراب الدهر نبنيها

وقال آخر (٥):

وللمنايا تربي كل مرضعة ... وللخراب يجد الناس بنيانا

وقال (٦):

..................................... ... لدوا للموت وأبنوا للخراب

Rujukan halaman ini: موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام، ج 4، ص 83 (SanadKitab #32150, hlm. urut 1584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.