المطلب الأول: الإمام كالنبي ذكرنا من قبل قول الجعفرية بأن الإمام كالنبي في عصمته وصفاته وعلمه، ولذلك فهم يشيرون إلى القرآن الكريم والإمام بقولهم: ذلك القرآن الصامت وهذا القرآن الناطق، فالإمام هو ـ في رأيهم ـ القرآن الناطق (١)، ودوره بالنسبة للقرآن الصامت كدور النبي ﷺ سواء بسواء.
المصدر:مع الشيعة الاثني عشرية في الأصول والفروع لعلي السالوس - ص٤٥١
Rujukan halaman ini:موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام، ج 5، ص 310 (SanadKitab #32150, hlm. urut 2311)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.