Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Firaq al-Muntasibah lil Islam · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 17

  1. الباب الثامن: الشيعة
  2. الفصل التاسع عشر: موقف الشيعة من أهل البيت:
  3. المبحث الرابع: إهانة أهل البيت:
  4. المطلب الرابع: إهانة ابن النبي:

المطلب الرابع: إهانة ابن النبي:

هذا ولقد رووا رواية باطلة أخرى فيها تصغير لشأن ابن النبي، وتحقيره إياه مقابل حفيده من فاطمة ﵃ أجمعين وخلاصة ما قالوا: إن رسول الله ﷺ كان جالساً وعلى فخذه الأيسر إبراهيم ولده، وعن يمينه حسين حفيده، وكان يقبل هذا تارة وذاك تارة أخرى، فنظر جبريل وقال: إن ربك أرسلني وسلم عليك، وقال: لا يجتمع هذان في وقت واحد، فاختر أحدهما على الآخر، وافد الثاني عليه، فنظر رسول الله ﷺ إلى إبراهيم وبكى، ونظر إلى سيد الشهداء (انظر إلى التعبير الركيك، والموازنة بين ابن علي وابن نبي) وبكى، ثم قال: إن إبراهيم أمه مارية، فإن مات لا يحزن أحد عليه غيري، وأما الحسن فأمه فاطمة وأبوه علي فإنه ابن عمي وبمنزلة روحي، وإنه لحمي ودمي، فإن مات ابنه يحزن وتحزن فاطمة، فخاطب جبريل وقال: يا جبريل! أفديت إبراهيم الحسين، ورضيت بموته كي يبقى الحسين ويحيى" (حياة القلوب) للمجلسي (ص٥٩٣) أيضاً (المناقب) لابن شهر آشوب.

المصدر:الشيعة وأهل البيت لإحسان إلهي ظهير - ص٢٦١

Rujukan halaman ini: موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام، ج 6، ص 17 (SanadKitab #32150, hlm. urut 2518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.