أنه قال: "هذا اليوم يوم العيد الأكبر ويوم المفاخرة ويوم التبجيل ويوم الزكاة العظمى ويوم البركة ويوم التسلية "، وكان أحمد هذا أول من أحدث هذا العيد، وتبعه بعد ذلك من تبعه من أصحابه، ونسبة هذا العيد إلى الأئمة كذب وافتراء، ولا سند لهم في ذلك (١).وإنهم أوجبوا تعظيم النيروز قال ابن فهد (٢) في (المهذب) (٣): " إنه أعظم الأيام" (٤)، وهو كذب وليس له أصل في الدين، وقد صح عن الأمير لما جاءه في هذا اليوم شخص بحلوى فسأله عن الموجب فقال: اليوم يوم النيروز، فقال: (١٢١/ أ) " نيروزنا كل يوم " (٥).وأنهم يجوزون السجود (٦) إلى السلاطين الظلمة، مع أن السجود لغير الله تعالى لا يجوز.
المصدر:غرائب فقهية عند الشيعة الإمامية لمحمود شكري الألوسي
Rujukan halaman ini:موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام، ج 6، ص 257 (SanadKitab #32150, hlm. urut 2758)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.