أما شبهة التغير في مسألة العلم – التي جاء بها الفلاسفة – المبنية على المقدمتين السابقتين: ما قامت به الحوادث لم يخل منها – وما لم يخل من الحوادث فهو حادث – فللنظار في جوابها طريقان: أحدهما: منع المقدمة الأولى بالنسبة للعلم وأنه لا يلزم منه حلول الحوادث، وهذا قول الأشاعرة الذين قالوا: "إن العلم بأن الشيء سيكون هو عين العلم بأنه قد كان، وأن المتجدد إنما هو نسبته بين المعلوم والعلم، لا أمر ثبوتي" (١).والثاني: منع المقدمة الثانية، وهي أن ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث، فهؤلاء قالوا: "لا محذور في هذا، وإنما المحذور في أن لا يعلم الشيء حتى يكون، فإن هذا يستلزم أنه لم يكن عالما، وأنه أحدث بلا علم، وهذا قول باطل" (٢)، وهذا قول هشام بن الحكم وابن كرام والرازي وطوائف غير هؤلاء.
Kitab: Mausu'atul Firaq al-Muntasibah lil Islam · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 1, halaman 303
- الباب الثالث: الأشاعرة
- الفصل الخامس: منهج الأشاعرة في توحيد الأسماء والصفات
- المبحث الثاني: المسائل المتعلقة بالصفات عند الأشاعرة
- المطلب الثاني: صفة العلم الأدلة النقلية على إثبات صفة العلم كثيرة، أما أدلة العقل فقد قررها شيخ الإسلام بعدة طرق، انظر: ((درء التعارض)) (١٠/ ١١٣ - ١٢٦)، و ((شرح الأصفانية)) (ص: ٢٤ - ٢٦)) – ت مخلوف -.:
Rujukan halaman ini: موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام، ج 1، ص 303 (SanadKitab #32150, hlm. urut 304)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.