Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Firaq al-Muntasibah lil Islam · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 316

  1. الباب الثالث: الأشاعرة
  2. الفصل الخامس: منهج الأشاعرة في توحيد الأسماء والصفات
  3. المبحث الثاني: المسائل المتعلقة بالصفات عند الأشاعرة
  4. المطلب الثالث: كلام الله
  5. المسألة الثانية: الرد عليهم في قولهم بالكلام النفسي

وبما سبق من مناقشة أدلة الأشاعرة على الكلام النفسي، وما تلاه من اعتراض عليهم بأنه لا فرق بين الخبر والعلم، ولا بين الأمر والنهي والإرادة، ما داموا حصروا الكلام بأنه ما قام بالنفس فقط، فصفتا العلم والإرادة تقوما مقامه.

الرد عليهم في قولهم بقدم الكلام وأن الله لا يتكلم بمشيئته:

وهذا مبني – كما سبق – على نفيهم لقيام الصفات الاختيارية بالله، فقالوا بقدم الكلام ومنعوا أن يكون الله يتكلم إذا شاء متى شاء، ومذهب أهل السنة والجماعة إن الله لم يزل متكلما إذا شاء، وأن كلام الله لآدم أو لموسى أو للملائكة، كل في وقت تكليمه ومناداته، أي أنه تعالى لم يناد موسى قبل خلقه ومجيئه عند الشجرة، وإن كانت صفة الكلام أزلية، وقد بنى أهل السنة مذهبهم على مقدمتين:

Rujukan halaman ini: موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام، ج 1، ص 316 (SanadKitab #32150, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.