Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Firaq al-Muntasibah lil Islam · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 287

  1. الباب العاشر: الصوفية
  2. الفصل الثامن والعشرون: الديوان الصوفي الذي يحكم العالم
  3. المبحث الثاني: زعمهم أن النبي ﷺ يحضر الديوان

المبحث الثاني: زعمهم أن النبي ﷺ يحضر الديوان

ولم يكتف هؤلاء الشياطين بأنفسهم لحضور هذه الخيالات حتى زعموا أيضاً أن الرسول يحضر معهم: قال (أي الدباغ): "وفي بعض الأحيان يحضره النبي ﷺ فإذا أحضر ﵇ جلس في موضع الغوث وجلس الغوث في موضع الوكيل للصف، وإذا جاء النبي ﷺ جاءت معه الأنوار التي لا تطاق دائماً وهي أنوار محرقة مفزعة قاتله لحينها، وهي أنوار المهابة والجلالة والعظمة حتى إننا لو فرضنا أربعين رجلاً بلغوا في الشجاعة مبلغاً لا مزيد عليه ثم فجؤوا بهذه الأنوار فإنهم يصعقون لحينهم إلا أن الله تعالى يرزق أولياءه القوة على تلقيها ومع ذلك فإنه قليل منهم هو الذي يضبط الأمور والتي صدرت في ساعة حضوره ﷺ. قال وكلامه ﷺ مع الغوث قال وكذلك الغوث إذا غاب ﷺ تكون له أنوار خارقة حتى لا يستطيع أهل الديوان أن يقربوا منه بل يجلسون منه على بعد فالأمر الذي ينزل من عند الله تعالى لا تطيقه ذات إلا ذات النبي ﷺ وإذا خرج من عنده ﷺ فلا تطيقه ذات إلا ذات الغوث ومن ذات الغوث يتفرق على الأقطاب السبعة ومن الأقطاب السبعة تفرق على أهل الديوان" أ. هـ منه بلفظه (الإبريز ص١٦٤).

المصدر:الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة لعبد الرحمن عبد الخالق - ص ٢٧٢

Rujukan halaman ini: موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام، ج 7، ص 287 (SanadKitab #32150, hlm. urut 3288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.