Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Firaq al-Muntasibah lil Islam · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 248

  1. الباب الحادي عشر: الطرق الصوفية
  2. الفصل الخامس: الطريقة النقشبندية
  3. المبحث الثامن: النهج الباطني عند النقشبندية والصوفية

ووقتا يكون العبد عبدا بلا إفك

فإن كان عبد اكان بالحق واسعا

وإن كان ربا كان في عيشة ضنك

ويقول:

فأنت عبد وأنت رب

لمن له فيه أنت عبد

وأنت رب وأنت عبد

لمن له في الخطاب عهد

ويقول:

فيحمدني وأحمده

ويعبدني وأعبده

ففي حال أقر به

وفي الأعيان أجحده

ويقلد النقشبنديون كلام ابن عربي في فلسفته الصوفية فيقولون: «فيدعون أن أول موجود أوجده الله بلا واسطة هو التعين الأول وكان ظهوره من المبدأ الفياض بما يشبه الولادة» (١).فهذه مخالفة عظيمة لعلماء الإسلام الذين طعنوا في ابن عربي وحذروا منه. أبرزهم في ذلك العلامة العز بن عبد السلام ﵀ الذي وصفه بأنه شيخ سوء كذاب يقول بقدم العالم ولا يحرم فرجا (٢).

وكتب الشيخ ملا علي قاري كتابا في الرد عليه لقوله بإيمان فرعون. وقد صرح بضلاله الحافظ ابن حجر والسخاوي ووصفه ابن حيان النحوي بالملحد والزنديق وقال المقري: «من لم يكفره كان كمن لم يكفر اليهود ولا النصارى (٣).

فكيف تكون الطريقة النقشبندية على السنة وهي تستمد تعاليمها من كتب (الفصوص) و (الفتوحات المكية) وتتجاهل تضليل أئمة الأمة لأخطر وأكفر شخصية امتلأت كتبها بكفر لم يجرؤ عليه اليهود ولا النصارى!!!.بل تقبل كل كلامه حتى قوله بأنه رأى الله على صورة فرس كما صرح به صاحب الرشحات (٤)!.

المصدر:الطريقة النقشبندية لعبد الرحمن دمشقية - ص٩٨ فما بعدها

Rujukan halaman ini: موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام، ج 8، ص 248 (SanadKitab #32150, hlm. urut 3749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.