Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Firaq al-Muntasibah lil Islam · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 463

  1. الباب الثاني عشر: الديوبندية
  2. الفصل الثاني: عقائد الديوبندية
  3. المبحث الثالث: الوقوع في الشركيات وفتح أبوابها
  4. المطلب الرابع: المغالاة في الرسول وأئمتهم والصالحين

ثم ذكر المدني حب علماء ديوبند لرسول الله ﷺ واحترامهم له واعتراف فضله وإحسانه ﵊، ثم قال:"هذا هو معنى ((لولاك لما خلقت الأفلاك)) (١) و ((أول ما خلق الله نوري)) (٢) و ((أنا نبي الأنبياء)) (٣) وغيرها من الأحاديث".

فذكر المدني لهذه الروايات الواهية الموضوعة يدل على أنه يرى ما يراه الآخرون من طائفته بأن النور المحمدي هو أول الخلق وأن الدنيا ما خلقت إلا لأجله ﷺ.

ومما يتعلق بعقيدة الديوبندية في خلق الرسول ﷺ وأنه أول الخلق، هو ما قاله الشيخ شبير أحمد العثماني في تفسيره لقوله تعالى: وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ [الأنعام:١٦٣] وفيما يلي ترجمته:

"ذهب عامة المفسرين إلى أن المراد بهذه الآية هو أن الرسول ﷺ أول المسلمين نظراً إلى الأمة المحمدية".

ثم قال:"ولكن لما كان الرسول ﷺ أول الأنبياء كما جاء عند الترمذي: ((كنت نبياً وآدم بين الروح والجسد)) (٤) الحديث، فما الريب في كونه ﷺ أول المسلمين؟ ".

وقال أيضا في تفسيره لقوله تعالى: وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا [الأحزاب:٧]، ما يلي:

"قدّم الله تعالى ذكر نبينا محمد ﷺ على بقية أولى العزم من الرسل، مع أنه آخر الأنبياء ظهوراً في عالم الشهادة، وذلك لأنه أول الأنبياء منزلة، كما أنه أقدمهم وجوداً في عالم الغيب، كما ثبت في الحديث".

المصدر:الديوبندية لأبي أسامة سيد طالب الرحمن- ص ١٨٨ - ١٩٢

ثانيا: اعتقاد علمه الغيب

سئل الشيخ خليل أحمد السهارنفوري:

"هل تقولون أن علم النبي ﵇ مقتصر على أحكام الشريعة فقط أم أعطي علوماً متعلقة بالذات والصفات والأفعال للباري عز اسمه والأسرار الخفية والحكم الإلهية وغير ذلك مما لم يصل إلى سرادقات علمه أحد من الخلائق كائناً من كان"؟.

فأجاب عليه بقوله:

"نقول باللسان ونعتقد بالجنان أن سيدنا رسول الله ﷺ أعلم الخلق قاطبة بالعلوم المتعلقة بالذات والصفات والتشريعات من الأحكام العملية والحكم النظرية والحقائق الحقة والأسرار الخفية وغيرها من العلوم، ما لم يصل إلى سرادقات ساحته أحد من الخلائق، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولقد أعطى علم الأولين والآخرين، وكان فضل الله عليه عظيماً".

ويقول الشيخ حسين أحمد المدني في كتابه وهو يذم الوهابية ويطعن فيهم:

Rujukan halaman ini: موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام، ج 8، ص 463 (SanadKitab #32150, hlm. urut 3964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.