Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Firaq al-Muntasibah lil Islam · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 33

  1. الباب الثاني عشر: الديوبندية
  2. الفصل السادس: الرد على الديوبندية
  3. المبحث السادس عشر: الرد على قولهم بجواز رؤية النبي يقظة

المبحث السادس عشر: الرد على قولهم بجواز رؤية النبي يقظة

جواب اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء على سؤال وجه إليها وفيما يلي نص السؤال والجواب:

السؤال: هل صحيح أن النبي ﷺ يمكن أن يُرى في اليقظة كما يزعم الصوفية في أنهم يرونه يقظة؟

الجواب: الرسول ﷺ توفي، وهو حي في قبره حياة برزخية لا يعلم كيفيتها إلا الله جل وعلا، وأما دعوى أنه يرى يقظة فهذا ليس بصحيح لعدم الدليل الدال عليه، ولأنه ثبت عنه ﷺ أنه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، فدل ذلك على أنه لا يخرج من قبره يوم القيامة، ويدل على ذلك في حقه وحق غيره: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ [الزمر:٣٠] وقوله ﷿: ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ [المؤمنون:١٥ - ١٦] فدل على أنه ليس هناك خروج من القبور قبل يوم القيامة.

المصدر: الديوبندية لأبي أسامة سيد طالب الرحمن - ص ٢٣٨، ٢٣٩

Rujukan halaman ini: موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام، ج 9، ص 33 (SanadKitab #32150, hlm. urut 4034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.