Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Firaq al-Muntasibah lil Islam · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 59

  1. الباب الأول: مقدمة في الفرق
  2. الفصل الخامس: أسباب التفرق
  3. المبحث الثاني: الابتداع وعدم الاتباع

المبحث الثاني: الابتداع وعدم الاتباع

إن من أعظم ما فرق الأمة الإسلامية وأوهن جسدها: الابتداع في دين الله تعالى، إذ لو فتح الباب لكل إنسان أن يقول في الدين برأيه، وأن يحدث في الشرع ما يستحسنه بذوقه لتفرقت سبل الضلالات بالجماعة المسلمة ـ وهي الآن كذلك ـلذلك نهينا عن اتباع السبل وأمرنا باتباع الصراط المستقيم كما يقول الله ﷾: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ الأنعام: ١٥٣ [] ولقد عنون الإمام الآجري الباب الأول من كتابه كتاب (الشريعة): " باب: ذكر الأمر بلزوم الجماعة والنهي عن الفرقة بل الاتباع وترك الابتداع (١).، فهو يرى ﵀ أنه بلزوم الجماعة يكون الاتباع وإن الفرقة تكون بالابتداع في دين الله.

ولقد جاء الأمر الأكيد بطاعة الله وطاعة رسوله ﷺ والتحذير من الإحداث في الدين الذي لا يكون إحداثا إلا بترك سنة الرسول ﷺ, يقول الله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ [النساء: ٥٩].

Rujukan halaman ini: موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام، ج 1، ص 59 (SanadKitab #32150, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.