Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Firaq al-Muntasibah lil Islam · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 227

  1. الباب الرابع: الماتريدية
  2. الفصل الثالث: أسس وقواعد تقرير العقيدة عند الماتريدية
  3. المبحث الثاني: ترك الاحتجاج بأحاديث الآحاد في العقيدة

فعلى هذا فإن القول بأن خبر الواحد لا يفيد العلم يفضي إلى الطعن في عمل النبي ﷺ وأصحابه وهو أيضا خرق إجماع الصحابة المعلوم بالضرورة وإجماع التابعين وإجماع أئمة الإسلام وموافقة للجهمية والمعتزلة والرافضة والخوارج (١) نعوذ بالله من هذا القول الشنيع والعمل القبيح

المصدر:الماتريدية دراسة وتقويما لأحمد بن عوض الله بن داخل اللهيبي الحربي - ص ١٧٧ - ١٨٥

أما أخبار الآحاد: وهو النوع الثاني من النصوص - فموقفهم منها مركب من مقدمات ثلاث: الأولى: أنها ظنية لا تفيد اليقين (٢).الثانية: أنها لا تثبت بها العقيدة (٣).قال التفتازاني فيلسوف الماتريدية، والفنجفيرية وغيرهم من الماتريدية واللفظ للأول: "إن خبر الواحد على تقدير اشتماله على جميع الشرائط المذكورة في أصول الفقه لا يفيد إلا الظن، ولا عبرة بالظن في باب الاعتقاديات ... " (٤).وقال الملا علي القاري (١٠١٤هـ): "فإن الآحاد لا تفيد الاعتماد في الاعتقاد" (٥) قلت: وارتكبت هذه الطامة الفنجفيرية أيضاً (٦).

الثالثة: أنها إن وردت في مخالفة العقل، فإن كانت نصاً لا تحتمل التأويل ردت وإن كانت ظاهرة فظاهرها غير مراد.

المصدر: الماتريدية وموقفهم من توحيد الأسماء والصفات للشمس السلفي الأفغاني ١/ ٥٤٤، ٥٤٥

Rujukan halaman ini: موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام، ج 2، ص 227 (SanadKitab #32150, hlm. urut 728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.