Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Firaq al-Muntasibah lil Islam · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 374

  1. الباب الرابع: الماتريدية
  2. الفصل السادس: الرد على الماتريدية
  3. المبحث الأول: الرد على الماتريدية في عدم الاحتجاج بخبر الآحاد في العقيدة

٤ - الإمام أبو حامد الغزالي (٥٠٥هـ) أحد كبار أئمة الأشعرية، ذكره الكوثري فيمن يقولون بإفادة أحاديث (الصحيحين) القطع.٥ - الإمام أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي (٥٠٧هـ) (١).٦ - أبو نصر بن يوسف (هو عبدالرحمن بن عبدالخالق اليوسفي) (٥٧٤هـ) (٢).٧ - الإمام الحافظ صدر الدين أبي طاهر أحمد بن محمد الأصفهاني السلفي (٥٧٦هـ) (٣).

٨ - الإمام أبو عمرو بن الصلاح (٦٤٣هـ).ونص كلامه: "وهذا القسم جميعه مقطوع بصحته والعلم اليقيني النظري واقع به ... ، لأن ظن من هو معصوم من الخطأ لا يخطئ والأمة في إجماعها معصومة من الخطأ، ولهذا كان الإجماع المبني على الاجتهاد حجة مقطوعاً بها، وأكثر إجماعات العلماء كذلك، وهذه نكتة نفيسة نافعة ... " (٤).٩ - شيخ الإسلام (٧٢٨هـ) (٥) وسيأتي نصه قريباً إن شاء الله تعالى.١٠ - الإمام ابن القيم (٧٥١هـ) (٦).

١١ - الحافظ ابن كثير (٧٧٤هـ).ومن كلامه: "وأنا مع ابن الصلاح فيما عول عليه، وأرشد إليه" (٧).١٢ - والإمام عمر بن رسلان البلقيني (٨٠٥هـ) (٨).١٣ - وأبو الفيض محمد بن محمد بن علي الفارسي المعروف بفصيح الهروي الحنفي (٨٣٧هـ) (٩).ومن قوله: "ما روياه، أو واحد مقطوع بصحته، أي يفيد العلم القطعي نظراً لا ضرورةً ... " (١٠).

١٤ - الحافظ ابن حجر (٨٥٢هـ).قال: " .. منها ما أخرجه الشيخان في (صحيحهما) مما لم يبلغ حد المتواتر، فإنه احتفت به قرائن، منها: جلالتهما في هذا الشأن، وتقدمهما في تميز الصحيح على غيرهما، وتلقي العلماء لكتابيهما بالقبول، وهذا التلقي وحده أقوى في إفادة العلم من مجرد كثرة الطرق القاصرة عن التواتر، إلا أن هذا يختص بما لم ينقده أحد من الحفاظ مما في الكتابين، وبما لم يقع التجاذب بين مدلوليه مما وقع في الكتابين" (١١).١٥ - والسخاوي (٩٠٢هـ) (١٢).

Rujukan halaman ini: موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام، ج 2، ص 374 (SanadKitab #32150, hlm. urut 875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.