Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Firaq al-Muntasibah lil Islam · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 443

  1. الباب الرابع: الماتريدية
  2. الفصل السادس: الرد على الماتريدية
  3. المبحث الرابع: الرد على الماتريدية في تعطيل صفة العلو
  4. ثالثا: مكابرة الماتريدية بداهة العقل الصريح

وكلام أبي حنيفة في جميع ذلك صريح غاية الصراحة لا يحتمل التأويل بوجه ما. ومع وضوح نص الإمام أبي حنيفة هذا وصراحته غاية الصراحة بإثبات الفوقية لله تعالى وأنه في السماء وأن من أنكر ذلك أوشك فقد كفر. ترى كثيراً من هؤلاء الماتريدية، ومنهم الكوثرية يحرفون نص هذا الإمام الصريح إلى ضدّ ما يقصده الإمام أبو حنيفة ﵀، من إثباته "الفوقية" لله تعالى؛ فيقول هؤلاء المحرفون: إن وجه تكفير الإمام أبي حنيفة لمن قال ذلك - هو إيهام كون الله تعالى في مكان، لأن هذا القائل: يوهم أن لله مكاناً، فكان مشركاً (١)، ويقولون أيضاً: إن المراد من الفوقية" الكبرياء والفوقية بالاستيلاء (٢). واستحالوا "الأينية" - أي الإشارة إلى الله تعالى بأين؟ في حق الله تعالى وقالوا: " ... فلا تتصور الأينية" إلا في الحادث" (٣).وقالوا أيضاً في هذا الحديث: "حديث الجارية" الذي استدل به الإمام أبو حنيفة ﵀ على فوقية الله تعالى وجواز الإشارة إليه ﷾، وجواز القول "بأين الله"؟ وجواز الجواب "بأنه في السماء":- "أنه مؤول لمخالفة القواطع العقليات والنقليات ... " (٤).

كما حرّفوا الدليل الفطري الذي استدل به الإمام أبو حنيفة ﵀، فقالوا: المراد أن السماء قبلةُ للدعاء لا أن الله في السماء. ثم هؤلاء لم يكتفوا بتحريف قول الإمام أبي حنيفة؛ بل حرفوا هذا الحديث "حديث الجارية" أيضاً فقالوا: المراد من "العلو" وكون الله في السماء المنزلةُ والعلوُّ على العباد على القهر والغلبة (٥).

ولا غزو في ذلك؛ فإنهم لا تعودوا تحريف نصوص الصفات القرآنية والحديثية - هان عليهم التحريف لنصوص الإمام أبي حنيفة؛ لأنه أسهل وأيسر. ولشيخنا الألباني كلام مهم في كشف الستار عن تحريفهم لكلام الإمام أبي حنيفة (٦).

تعصب الحنفية الماتريدية للإمام أبي حنيفة في الفقهيات ومخالفتهم له في العقائد:

والعجب كل العجب من هؤلاء الحنفية الماتريدية!.

كيف خرجوا على عقيدة الإمام أبي حنيفة؟.أ- مع أنهم مقلدون له في الفقهيات تقليداً أعمى ومتعصبون له تعصباً مقيتاً، كعادة المقلدة المتعصبة في رفع أئمتهم حتى كأنهم أنبياء مرسلون (٧).

ب- ووصل الأمر بهم إلى أن جعلوا أحاديث رسول الله ﷺ حنفيةً. وقد اعترف بهذه الحقيقة الشيخ العلامة المفتي محمد شفيع الديوبندي رحمه الله تعالى رحمه واسعة، فأوصى وصيةً مهمةً حريةً بأن تكتب بماء الذهب على ألواح القلوب حيث قال: "لا بأس بأن تكونوا حنفيةً في مذهبكم الفقهي، ولكن إياكم وأن تتكلفوا بجعل الحديث النبوي حنفياً" (٨).

Rujukan halaman ini: موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام، ج 2، ص 443 (SanadKitab #32150, hlm. urut 944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.