Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Firaq al-Muntasibah lil Islam · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 475

  1. الباب الرابع: الماتريدية
  2. الفصل السادس: الرد على الماتريدية
  3. المبحث الثامن: الرد على الماتريدية في تعطيلهم لصفة الكلام

-والكلام النفسي- إن عبر عنه بالعربية فهو قرآن، وإن عبر عنه بالعبرية فهو توراة، وإن عبر عنه بالسريانية فهو إنجيل. فاختلفت العبارات لا الكلام، كما نسمي الله بعبارات مختلفة، مع أن ذاته واحدة" (١).٥ - وأن القرآن الكريم العربي مخلوق بل مخلوق (٢) لفظه ومعناه (٣).

٦ - ويقولون: لا يجوز أن يقال: القرآن غير مخلوق.

لئلا يتبادر الذهن إلى الألفاظ والحروف.

بل يقال: القرآن كلام الله غير مخلوق.

فيكون الحكم بكونه غير مخلوق على "كلام الله" لا على "القرآن".

قال أبو المعين النسفي (٥٠٨هـ):

" ... وهذه الألفاظ تسمى قرآناً، وكلام الله ليُؤدَّى كلام الله تعالى بها، وهي في أنفسها مخلوقة، والكلام الذي هو صفة الله تعالى ليس بمخلوق.

ومشايخنا من أئمة سمرقند - الذين جمعوا بين علم الأصول والفروع -

كانت عبارتهم في هذا أن يقولوا: "القرآن كلام الله وصفته، وكلام الله غير مخلوق، وكذا وصفه "ولا يقولون على الإطلاق:

"إن القرآن ليس بمخلوق".لئلا يسبق إلى وهم السامع أن هذه العبارات المتركبة من الحروف والأصوات ليست بمخلوقة، كما يقوله الحنابلة ... (٤).قلت: فالقرآن عندهم قرآنان قرآن بمعنى الكلام النفسي، وهو غير مخلوق، وقرآن موجود عند الناس وهو الحروف فهو حادث مخلوق (٥).

وقال التفتازاني فيلسوف الماتريدية (٢٧٩هـ) بدون حياء جهاراً دون إسرارٍ في شرح كلام عمر النسفي: "والقرآن كلام الله تعالى غير مخلوق".

"وعقب القرآن بكلام الله تعالى لما ذكر المشايخ (أي الماتريدية) - من أنه يقال: "القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق" ولا يقال: "القرآن غير مخلوق".

Rujukan halaman ini: موسوعة الفرق المنتسبة للإسلام، ج 2، ص 475 (SanadKitab #32150, hlm. urut 976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.