Lewati ke konten

Kitab: 'Aqa'iduhum · Pengarang: علي محمد زينو

Baca halaman 21

  1. الفصل الأول: بذور منكري السنة (في تاريخ المسلمين القديم).
  2. المبحث الأول: البذور الأولى

المبحث الأول: البذور الأولى:

لم يخلُ عصرٌ مِمّن تفيهَقَ وتحذلَقَ بالنّكير على أحاديثِ النبيِّ ﷺ، وإنّ هذه السَّوأةَ عُرِفَت من صدرِ الإسلام الأول؛ حيثُ وُجِدَ أشخاصٌ متفرّقون اعترضوا على مرويّاتٍ بلغتهم، وأحكامٍ نبويةٍ وصلتهم، وتصدّوا لها بعقل يزعمونَه، ومنطقٍ يدّعونَه.

فها هي أم المؤمنين عائشةُ ﵂ تسألها امرأةٌ: أتجزي إحدانا صلاتَها إذا طهُرت؟ فقالت: أحرورية أنت؟ كنا نحيض مع النبي ﷺ فلا يأمرنا به، أو قالت: فلا نفعله (١).

وفي واقعةٍ أخرى وردَ أنّ سيدنا عمرانَ بن حصين ﵁ (٢) قال له رجل: يا أبا نجيد، إنكم لتحدثوننا بأحاديث ما نجد لها أصلاً في القرآن.

فغضب عمرانُ وقال للرجل: أوجدتُم في كلِّ أربعين درهماً درهم، ومن كلّ كذا وكذا شاة شاة، ومن كل كذا وكذا بعيراً كذا وكذا، أوجدتُم هذا في القرآن؟ قال لا.

قال: فعن من أخذتُم هذا؟ أخذتُموه عنّا، وأخذناه عن نبي الله ﷺ، وذكر أشياء نحو هذا (٣).

وفي روايةٍ أنّ عمرانَ ﵁ ذكر الشفاعة، فقال رجل من القوم: يا أبا نجيد، إنكم تحدثوننا بأحاديثَ لم نجد لها أصلاً في القرآن، فغضب عمرانُ ﵁ وقال للرجل: قرأت القرآن؟ قال: نعم.

Rujukan halaman ini: القرآنيون، نشأهم - عقائدهم - أدلتهم، ص 21 (SanadKitab #32184, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.