Lewati ke konten

Kitab: 'Aqa'iduhum · Pengarang: علي محمد زينو

Baca halaman 49

  1. الفصل الثاني: جذور منكري السنة (في تاريخ المسلمين الحديث).
  2. المبحث الثالث: جماعة حزب التحرير مثالا للتلاعب بالنصوص الشرعية.

المبحث الثالث: جماعة حزب التحرير مثالاً للتلاعب بالنصوص الشرعية.

تُعدُّ الأحزاب والجماعات السياسية الإسلاموية (١) من أمثلةِ الفئات المسلمة التي رأت في أشياءَ من السنة النبوية المطهَّرة عقباتٍ أمام مخطّطاتِها.

فجماعات الغلوّ والتكفير سارت على نهج الخوارج شبراً بشبر، وذراعاً بذراع.

وجماعات التجديد (التبديد) شرَقَت بكثيرٍ من التشريعاتِ النبويّة، والأحاديثِ المصطفويّة، التي رأتها برأيِها الفاسِد، ورأتها برأيها الكاسد (٢)، عقباتٍ أمام النهوض الذي توهّموه، وسدوداًَ بين يدي كلّ مأربٍ أرادوه.

والطرفان اتفقا على إنكارِ شيءٍ من المأثور، ورميِ بعضٍ من الأحكام الفقهية وراء الظهور، بعد أن عسُرَ تطويعُ ما لم يرُقْ لهم وتأويلُه، ولم يجدوا إلى ابتداعِ تفسيراتٍ «تنويريةٍ» للنصوص الشرعية سبيلاً.

ومن أمثلة هذه الجماعات «حزب التحرير» (٣)، وهو حزبٌ جعل قِبلتَهُ المقصودَة، وأكبرَ أهدافِه المنشودَة، إعادةَ وهمِ «الخلافة» وتربُّعِ «خليفة» على عرش الأمة!

وإنّ جَعْلَ «الخلافة» غايةَ الغايات، وأمنيّةَ الأمنيات، يدُلُّ على اختلالٍ منهجيّ لدى هذا الحزب؛ حيثُ إنّ المتابعَ دعوةَ النبيِّ ﷺ يجدُ أنّ سنيْ هذه

Rujukan halaman ini: القرآنيون، نشأهم - عقائدهم - أدلتهم، ص 49 (SanadKitab #32184, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.