Lewati ke konten

Kitab: 'Aqa'iduhum · Pengarang: علي محمد زينو

Baca halaman 83

  1. الفصل الثالث: فرقة «القرآنيون»
  2. المبحث الثاني: عقائد القرآنيين
  3. المطلب الخامس: القرآنيون والأمة الإسلامية
  4. النقطة الثالثة: التطاول على باقي الأمة

يقول المدعو علي عبد الجواد واختبَأَ خلف قناعٍ من الأدب المزعوم:

«وأبدأ مقالى فأقول: فقه السلف للسلف ونحن فى انتظار فقه الخلف!

معذرة فقهاء الامة يا من كتبتم الفقه منذ أكثرمن الف سنة او يزيد!

معذرة علماء السنة الذين قدستم ما كتبه الفقهاء القدامى!

معذرة أمة المسلمين الذين اتبعتم فقهاء السلف فتمذهبتم وتفرقتم!

معذرة لإختلاف الفقهاء والحق واحد! معذرة لمن جعل الاختلاف رحمة!

معذرة لمن ترك عقله وفضل حكم البشر على احكام الله» (١).

ثم يتفنَّن أولئك القرآنيون في مهاجمة أعلام الأمة وعلى رأسهم الأئمةُ: الشافعي (٢)، ومالك (٣).

النقطة الثالثة: التطاول على باقي الأمة:

إذا لم يسلَم السلف الصالح الناصعُ علماً وتقىً من ألسنة منكري السنة «القرآنيين» فكيف بمن هم دونَهم كالخلفاء مثل عبد الملك بن مروان (٤)، أو المقتدر العباسي (٥)؟ .

Rujukan halaman ini: القرآنيون، نشأهم - عقائدهم - أدلتهم، ص 83 (SanadKitab #32184, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.