Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 3, halaman 294

  1. مبادئ اللغة
  2. البيان والمبين
  3. مسألة: واستدل بقوله تعالى: ﴿أن تذبحوا بقرة﴾ وكانت معينة

وأجيب: بمعنى التعيين, فلم يتأخر بيان, بدليل: بقرة, وهو ظاهر وبدليل قول ابن عباس: لو ذبحوا بقرة ما لأجزأتهم, وبدليل: ﴿وما كادوا يفعلون﴾.

واستدل: بقوله تعالى: ﴿إنكم وما تعبدون﴾ , فقال ابن الزبعري: فقد عبدت الملائكة والمسيح, فنزل: ﴿إن الذين سبقت لهم﴾.

وأجيب: بأن «ما» لما لا يعقل, ونزول ﴿إن الذين سبقت﴾ زيادة بيان لجهل المعترض, مع كونه خبرًا.

واستدل: لو كان ممتنعًا, لكان لذاته أو لغيره بضرورة أو نظر, وهما منتفيان.

وعورض: لو كان جائزًا ... إلى آخره).

أقول: هذه دلائل استدل بها للمذهب المختار, كلها مزيفة عند المصنف.

الأول: احتجوا بقوله تعالى: ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ , وجه التمسك بها أن البقرة المأمور بذبحها بقرة معينة لا أي بقرة كانت كما هو الظاهر, فقد أريد خلاف الظاهر, وإنما قلنا: إنها كانت معينة, لأن عود هذه الكلمات وإجراء تلك الصفات على بقرة يدل على أنها معينة, عينها الله بسؤالهم بعدُ, فقال: ﴿إنها بقرة ... ﴾ إلى آخره, والضمير في

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 3، ص 294 (SanadKitab #32193, hlm. urut 1067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.