Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 3, halaman 296

  1. مبادئ اللغة
  2. البيان والمبين
  3. مسألة: واستدل بقوله تعالى: ﴿أن تذبحوا بقرة﴾ وكانت معينة

حصب جهنم﴾ , وهو عام أريد به الخصوص وتأخر البيان؛ لأنها لما نزلت, قال عبد الله بن الزبعري: «فقد عبدت الملائكة والمسيح» , فنزل: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾.

الجواب: أن «ما» لما لا يعقل, ونزول ﴿إن الذين﴾ زيادة بيان, وإلا فقد ظهر عدم تناوله للملائكة والمسيح, أو مخصوص بدليل العقل, واحتيج إلى زيادة البيان لجهل المعترض.

لا يقال: «ما» تستعمل لما يعقل والمختلط بمن يعقل.

لأنا نقول: لا نزاع في الاستعمال, إنما النزاع في الظهور, وهي ظاهرة فيما لا يعقل وإلا لزم الاشتراك, قال المصنف: «هذا مع كونه خبرًا».

قال البيضاوي: ﴿إن الذين﴾ خبر مستأنف لا إشعار فيه أنه مخصص.

وقال بعض الشراح: النزاع في التكاليف التي يحتاج إلى معرفتها للعمل بها, ولذلك عقدنا المسألة في تأخير البيان إلى وقت الحاجة, والآية خبر.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 3، ص 296 (SanadKitab #32193, hlm. urut 1069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.