Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 3, halaman 359

  1. مبادئ اللغة
  2. المفهوم والمنطوق
  3. مسألة: وأما الحصر بإنما

وقال قوم: يفيد الحصر مفهومًا لا منطوقًا.

احتج القائل بأنه لا يفيده: بأنه لا فرق بين: «إن زيدًا قائم» , وبين: «إنما زيد قائم» فما زائدة, والزائد كالعدم في إفادة الحصر, فكما لا يفيد الأول الحصر, فكذا الثاني.

احتج المثبت: بأن معنى ﴿إنما إلهكم الله﴾: ما إلهكم إلا الله, والثاني يفيد الحصر فكذا الأول, وكلاهما تقرير للدعوى عريًا عن الاستدلال.

واحتج بعضهم في إفادتهم الحصر بمثل: «إنما الأعمال بالنيات» , «إنما الولاء لمن أعتق» , إذ يتبادر منه عدم صحة العمل بغير نية, وعدم الولاء لغير المعتق.

والجواب: أن العموم مستفاد من الألف واللام, فكل عمل بنية, وكل ولاء للمتعق, فينتفي مقابله - وهو الجزئي السالب - وهو: ليس كل عمل بنية, وليس بعض الولاء للمتعق.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 3، ص 359 (SanadKitab #32193, hlm. urut 1132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.