Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 4, halaman 229

  1. مبادئ اللغة
  2. شرع من قبلنا
  3. مسألة: شرع من قبلنا

قيل: على شريعة إبراهيم.

وقيل: على شرع موسى.

وقيل: على شريعة عيسى.

وقيل: على ما ثبت أنه شرع.

وتوقف الغزالي.

لنا: ما ورد في الأحاديث أنه "كان يتعبد"، "كان يتحنث" يعتزل للعبادة، "كان يصلي"، "كان يطوف"، وكل واحد -وإن كان آحادا فالقدر المشترك متواتر، وتلك أعمال شرعية يعلم بالضرورة ممن يمارسها قصد.

الطاعة وهي موافقة أمر الشارع، ولا يتصور من غير تعبد، فإن العقل لا يحسنه. وقد يقال: المعلوم قصد الثواب لا قصد الطاعة.

واستدل: بأن شرع من قبله عام لجميع المكلفين، وإلا لخلا المكلف عن التكليف، وأنه قبيح.

الجواب: منع عموم شرع من قبله، فإن عموم الرسالة من خصائصه، وما ذكر من قبيح الخلو ممنوع، ولو سلم ففرع تقبيح العقل.

قالوا: لو كان متعبدا به لقضت العادة بوقوع مخالطته لأهل ذلك الشرع

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 4، ص 229 (SanadKitab #32193, hlm. urut 1437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.