Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 1, halaman 286

  1. مبادئ اللغة

يختلف الدال ولا المدلول] وأيضًا [وضع] الذهن لأن اللفظ دائر معه أما في المفردات فلأن من رأى شبحًا فظنه إنسانًا يسميه إنسانًا, ثم إذا تبين له أنه حجر سماه حجرًا, فقد دار الاسم مع الذهن وجودًا وعدمًا, فالواضع له إذ لو كان الواضع للخارجي ما تبدل بتبدل الظن, وكان يلزم تغير الأمر الخارجي.

وأما المركب فلأنه لو دل زيد قائم على الخارجي, كان كل حكم صدقًا / بل على الذهني, فإن طابق الخارجي فصدق, وإلا فكذب, ولقوة العلاقة بين اللفظ والمعنى, قلما ينفك تعقل الشيء عن تخيل اللفظ, وكأن المفكر يناجي نفسه بألفاظ متخيلة, وسبب القوة كثرة الاحتياج وتوقف الاستفادة عليه.

قيل: قوله (ومن لطف الله) إشارة إلى أن اللغة عنده توقيفية.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 1، ص 286 (SanadKitab #32193, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.