Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 1, halaman 350

  1. مبادئ اللغة
  2. الحقيقة والمجاز
  3. تردد اللفظ بين المجاز والاشتراك

ضربت زيدًا, إنما ضربت بعضه.

- ولأنه أبلغ؛ لأن قولنا: زيد أسد, أبلغ في وصفه بالشجاعة [من قولنا: زيد شجاع] , ومن قولنا: زيد كالأسد.

- ولأن المجاز قد يكون أوجز, كقوله تعالى: ﴿الحج أشهر معلومات﴾ , وقوله: ﴿أو لامستم النساء﴾ , وإن كان لفظ الحقيقة تارة أوجز, مثل: جدارًا مائلًا, لكن عدل عنه لفائدة في ﴿يريد أن ينقض﴾ مفقودة في الحقيقة.

- ولأنه قد يكون أوفق, إما للطبع لثقل لفظ الحقيقة, أو عذوبة في المجاز, وإما للمقام.

- إما لتعظيم يقتضيه الحال أو لتنزيه السماع, كقوله تعالى: ﴿هن لباس لكم وأنتم لباس لهن﴾ , وكذا ﴿أو جاء أحد منكم من الغائط﴾ , وإما لإهانة يقتضيها الحال.

- ومنها أنه يتوصل به إلى السجع, كقوله تعالى: ﴿إن الأبرار لفي نعيم﴾ , لو قال: لفي الجنة, فات السجع.

-

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 1، ص 350 (SanadKitab #32193, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.