Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 1, halaman 382

  1. مبادئ اللغة
  2. المشتق
  3. اشتقاق اسم الفاعل لشيء والفعل قائم بغيره

الكلام لا من قام به, كما لو خلق الرزق في محل, فإنه يقال للخالق رازق لا للمحل.

لنا: الاستقراء, فإنا تتبعنا أوضاع العرب ولم نعثر على صورة وُحد الاشتقاق لها والفعل قائم بغيرها وذلك كاف, إذ المراد غلبة الظن؛ لأنها من مباحث الألفاظ.

احتج المعتزلة: بأنه اشتق قاتل وضارب للفاعل, من القتل والضرب وهما قائمان بالمفعول لا بالفاعل؛ لأنهما أثران حاصلان في المفعول.

أجاب: بأنا لا نسلم أن القتل هو الأثر بل هو التأثير, والتأثير قائم بالفاعل, والتأثر والانفعال هو القائم بالمفعول.

قيل: التأثير غير التأثر, إذ لو كان غيره فإما أن يكون وجودًا أو اعتباريًا, والأول باطل, وإلا لكان أثرًا أيضًا لكونه صادرًا عن الفاعل, فيستدعي تأثيرًا سابقًا ويتسلسل, ويلزم انحصار ما لا يتناهى بين حاصرين: الأثر, ومؤثره.

والثاني يستلزم المطلوب؛ لأنه اشتق اسم فاعل لشيء, والصفة غير قائمة به.

أجيب أولًا: بأنه تشكيك في الضروريات؛ لأنا نفرق بين التأثير والتأثر بديهة.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 1، ص 382 (SanadKitab #32193, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.