Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 1, halaman 396

  1. مبادئ اللغة
  2. حروف المعاني
  3. الواو للجمع المطلق

الإطلاق الحقيقة, والأول أظهر.

وذكر صاحب الإحكام عن الفراء أنها للترتيب, حيث يستحيل الجمع مثل ﴿اركعوا واسجدوا﴾.

قال: وعن بعضهم أنها للترتيب مطلقًا, ونقل ابن عبد البر عن الفراء أنها للترتيب مطلقًا.

واستدل من طرف المختار: بأنها لو كانت للترتيب لتناقض ﴿وادخلوا الباب سجدًا وقولوا حطة﴾ مع قوله تعالى في الآية الأخرى: ﴿وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدًا﴾ , واللازم باطل.

أما الملازمة؛ فلأن القصة واحدة أمرًا ومأمورًا وزمانًا, مع دلالة الأولى على تقدم طلب الدخول, والثانية على تأخره, والتالي باطل؛ لأن التناقض محال على كلام الله.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 1، ص 396 (SanadKitab #32193, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.