Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 1, halaman 127

  1. مقدمة الشارح

بضعة عشر شرحًا, وإن كان بعضها مطرحًا, وإن لي في هذا العلم إصابة غرض أرميه, وإضاءة سقط أريه, واستخراج نكتب يلطف مسلكها, ومستودعات لطائف يدق سلكها, وغوامض أسرار كانت عن الشراح وراء أستار, إذا سرد ما أوردوه تحصيل الحاصل, وانتحاله فعل الغمر الجاهل.

ثم قلت: لولا ما رسم لنا المتقدمون في كتبهم, ودونوا من أوضاع علمهم, لكان سبيلنا قد انقطع مما يعلمونه, وذكرت وعيد ﴿[لتبيننه] للناس ولا تكتمونه﴾ , فأجبته مع علمي بأن من صنف فقد استهدف, ومن ألف فقد أبدى صفحة عقله, وبين عن مقدار علمه وجهله.

هذا وإنه لابد أن يقع في يد أحد رجلين:

إما عالم, تعلم أن / الصواب قصدي, والحق إرادتي, فيصلح سهوًا إن وقع مني, ويغتفر زللًا إن صدر عني, لاعترافي قبل اقترافي, وإقراري قبل إيرادي وإصداري.

وإما جاهل, أحب الأشياء إليه, وأقلها لديه, عيب أهل العلم, لمنافرته إياهم, وبعد شكله عن أشكالهم, إذ من جهل شيئًا عابه, ومن

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 1، ص 127 (SanadKitab #32193, hlm. urut 3)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.