Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 2, halaman 5

  1. مبادئ اللغة
  2. حروف المعاني
  3. الحكم الشرعي

قال: (خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين, فورد ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ فزيد بالاقتضاء, أو التخيير.

فورد كون / الشيء دليلًا وسببًا وشرطًا, فزيد أو الوضع, فستقام.

وقيل: بل هو راجع إلى الاقتضاء والتخيير.

وقيل: ليس بحكم

وقيل: الحكم خطاب الشارع بفائدة شرعية تختص به, أي لا تفهم إلا منه؛ لأنه إنشاء فلا خارج له).

أقول: لما كان الحاكم هو الشارع, فالحكم هو الشرعي, والكلام في تعريفه, وأقسامه, ومسائل تتعلق بأقسامه.

أما تعريفه, فقال الغزالي: «إنه خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين».

وعرّف المتقدمون الخطاب بأنه: الكلام المقصود منه إفهام من هو متهيئ لفهمه, وعرّفه قوم: بأنه ما يقصد به الإفهام, أعم من أن يكون من قصد إفهامه متهيئًا أم لا.

قيل: والأولى أن يفسد بمدلول ما يقصد به الإفهام؛ لأن الكلام عند

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 2، ص 5 (SanadKitab #32193, hlm. urut 331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.