وقال بعض الشافعية: وقته أوله, فإن أخَّره فقضاء, لقوله ﷺ: «أول الوقت رضوان الله, وآخره عفو الله» , والعفو إنما يكون للمقضي. وقال بعض الحنفية: وقت الوجوب آخره, ثم اختلفوا فيما إذا فعله قبل, فمنهم من قال نفل يسقط الفرض, وقال الكرخي منهم: إذا بقي بصفة المكلفين إلى آخر الوقت كان ما فعله واجبًا وهذا مشكل؛ لأنه إذا كان وقت الوجوب هو آخر الوقت لا يكون ما قدّمه [واجبًا]؛ لكنه حكي عنه أن الواجب يتعين بالفعل في أي وقت كان, فكأنه عنده لا يتحقق
Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني
Baca Juz 2, halaman 48
Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 2، ص 48 (SanadKitab #32193, hlm. urut 374)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.