Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 2, halaman 144

  1. مبادئ اللغة
  2. الأدلة الشرعية

المتكلمين, ووجه الحصر في الخمسة استقرائي.

وقيل في بيان الحصر: إن الدليل الشرعي إما أن يكون واردًا من جهة الرسول أوْ لا.

والأول: إما أن يكون متلوًا وهو القرآن, أو لا وهو السنة, فعلًا, أو قولًا, أو تقريرًا.

والثاني: إما أن يشترط فيه عصمة من صدر عنه أو لا.

والأول: الإجماع.

والثاني: إما أن يكون مشاركة فرع لأصل في علة حكمه أو لا.

والأول: القياس.

والثاني: الاستدلال.

وفيه نظر؛ إذا لم يقم برهان على انحصار الآخر في الاستدلال.

ثم الخمسة راجعة إلى الكلام النفسي, إذ لولا دلالتها عليه ما كان فيها حجة, أما الكتاب فظاهر, وأما السنة؛ فلأنها مخبرة عن قوله تعالى, وعن حكمه بدليل: ﴿وما ينطق عن الهوى﴾ , وأما الإجماع؛ فلأن مستنده الكتاب أو السنة, وأما القياس؛ فلأنه راجع إلى معقول النص أو الإجماع, وأما الاستدلال فكذلك؛ لأنه أيضًا راجع إلى معقول النص أو الإجماع, ولا

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 2، ص 144 (SanadKitab #32193, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.