الشرع, ورسم القرآن: بأنه الكلام المنزل للإعجاز بسورة منه.
واعلم أن الكلام يطلق على الألفاظ الدالة على ما في النفس, ومنه ﴿حتى يسمع كلام الله﴾ , ﴿يسمعون كلام الله ثم يحرفونه﴾ , ويطلق على مدلول الألفاظ, وهي المعاني التي في النفس, ومنه:
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما ... جعل اللسان على الفؤاد دليلا
فقيل: مشترك, وقيل: حقيقة في الأول دون الثاني, وقيل: بالعكس, وهو الحق.