Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 2, halaman 187

  1. مبادئ اللغة
  2. السنة
  3. حكم أفعال النبى ﷺ بالنسبة إلى أمته

تقبيل الصائم لتقبيل النبي ﷺ وهو صائم, وإلى غير ذلك من الوقائع من غير نكير, وذلك يقتضي علمهم بمساواته فيه, والأصل عدم شيء آخر علموا به غير الفعل, ولا بحثوا عنه, أو لاكتفوا به من غير بحث عن الفعل.

الوجه الثاني من التمسك: قوله تعالى: ﴿فلما قضى زيد﴾ الآية, علل نفي الحرج في نكاح أزواج الأدعياء, بتزويج النبي ﷺ زوجة دعيه, ولولا مساواتهم له في علمت صفته, لم يكن للتعليل معنى؛ لأنه حينئذ لا يلزم من نفي الحرج عنه نفيه عنهم, ودلّ أيضًا على أن الإباحة في حقهم ليس بالإباحة الأصلية, ثم الآية إنما تقوم حجة على ابن خلاد, ولا تنهض حجة على المذهب الثالث, أو لا تدل على التأسي في كل فعل علمت صفته, بل على التأسي في المباح فقط.

ثم احتج لمختاره في القسم الآخر, وهو ما لم تعلم صفته.

ووجهه: أنه إن ظهر قصد القربة, ثبت رجحان الفعل على الترك؛

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 2، ص 187 (SanadKitab #32193, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.