Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 2, halaman 200

  1. مبادئ اللغة
  2. السنة
  3. تقريره ﷺ لشيء هل يكون دليلا على جوازه؟

فلا فائدة للإنكار؛ إذ فاعله غير متبع له, كمضي كافر إلى كنيسة, فلا دلالة لسكوته على الجواز اتفاقًا.

وإن لم يكن كذلك, دلّ على جواز في حق فاعله, وفي حق غيره قياسًا عليه.

فإن كان مما سبق تحريمه فسكوته نسخ لذلك التحريم, وإنما دلّ ذلك على الجواز؛ لأنه لو لم يكن ذلك جائزًا لأنكره ﵇, وإلا لزم أن يرتكب النبي ﷺ المحرم؛ لأن تقرير المحرم محرم, لكن ارتكاب النبي ﵇ [المحرم] باطل.

أما لو انضم إلى ترك الإنكار الاستبشار فأوضح في الجواز, وبذلك تمسك الشافعي في القيافة في إثبات النسب بترك الإنكار والاستبشار في قضية المدلجي.

وهي ما في الصحيحين عن عائشة ﵂ قالت: دخل عليّ رسول الله ﷺ مسرورًا تبرق أسارير وجهه, فقال: «ألم تري أن مجززًا

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 2، ص 200 (SanadKitab #32193, hlm. urut 526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.