Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 2, halaman 207

  1. مبادئ اللغة
  2. السنة
  3. حكم تعارض أفعاله ﷺ مع أقواله

ضعيف للتعبد بخلاف الأول.

فإن كان عامًا, فالمتأخر ناسخ.

فإن جهل, فالثلاثة).

أقول: القسم الثاني: أن يدلّ دليل على وجوب تكرره في حقه, وعلى وجوب تأسي الأمة به فيه, والاحتمالات التسع قائمة فيه.

فإن كان خاصًا به فلا معارضة في الأمة؛ لأن القول لم يتناولهم, وفي حقه إن تأخر القول فهو ناسخ للتكرار, وإن تقدم فالقول ناسخ, مثل التمكن عندنا في حقه, وبعد التمكن ناسخ عندنا [وعند المعتزلة].

وإن جهل التاريخ.

فقيل: يعمل بالقول؛ لأن الفعل يحتاج إلى القول في بيان وجهه.

الثاني: يجب العمل بالفعل؛ لأنه أقوى.

الثالث وهو المختار: الوقف حتى يتبين المتأخر؛ إذ لا ترجيح لأحدهما على الآخر, فالجزم بوجوب العمل بأحدهما عينًا تحكم.

أما لو كان خاصًا بنا, فلا معارضة في حقه بحال, وفي حق الأمة إن

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 2، ص 207 (SanadKitab #32193, hlm. urut 533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.