Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 2, halaman 238

  1. مبادئ اللغة
  2. الإجماع
  3. حكم اعتبار رأي مخالفي إجماع المجمعين

كتاب الله؟ فقال: فبسنة رسول الله, قال: فإن لم تجد في سنة رسول الله ولا في كتاب الله؟ قال: أجتهد رأي ولا آلو, قال فضرب رسول الله ﷺ في صدره وقال: الحمد لله الذي وفق رسول الله لما يرضي رسول الله» , لكن قال [في] البخاري: «لا يصح هذا الحديث» , وقال الترمذي: «ليس إسناده بمتصل».

ووجه الاحتجاج: أنه أهمل الإجماع عند ذكر الأدلة, وقرره النبي ﵇.

أجاب المصنف: بأنه لم يكن حينئذ حجة لعدم تقرر المأخذ, وإنما لم يذكر المصنف لفظ الحديث لشهرته.

قال: (مسألة: وفاق من سيوجد لا يعتبر اتفاقًا.

والمختار: أن المقلد كذلك.

وميل القاضي إلى اعتباره.

وقيل: يعتبر الأصولي, وقيل: الفروعي.

لنا: لو اعتبر لم يتصور, وأيضًا المخالفة عليه حرام, فغايته مجتهد

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 2، ص 238 (SanadKitab #32193, hlm. urut 564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.